علوم القرآن العامةالقرن 15نص كامل

تصويبات في فهم بعض الآيات

كتاب للدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي في تصحيح أفهام خاطئة شاعت عند بعض المسلمين المعاصرين لثلاثين آية من القرآن الكريم، مع تمهيد في ضوابط فهم القرآن وتدبره.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
صلاح عبد الفتاح الخالدي
الوفاة
ت 1443 هـ
الناشر
دار القلم - دمشق
الطبعة
الأولى، 1407 هـ - 1987 م
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
247 صفحة
التصنيف
علوم القرآن العامة

النص من المكتبة الشاملة (رقم 5377)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
247صفحة بترقيم المطبوع
25باباً للقراءة
63عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

هو الكتاب الرابع من سلسلة «من كنوز القرآن» التي خصّها المؤلف للقرآن وموضوعاته ومصطلحاته وعلومه، وموضوعه تصحيح أفهام بعض المسلمين لآيات فهموها فهمًا خاطئًا، وفسّروها تفسيرًا مرفوضًا، واستدلوا بها على أمور باطلة. وذكر أن الباعث عليه ما رآه من انتشار الجهل بمعاني القرآن، وتفسير بعضهم الآيات على أهوائهم وميولهم وثقافاتهم.

والتزم فيه منهجًا بيّنه في مقدمته: الوقوف أمام الآية وقفة متجردة، وجمع الآيات المتفقة في الموضوع تفسيرًا للقرآن بالقرآن، والاعتماد على ما ورد عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين، والرجوع إلى أقوال المفسرين السابقين، وتقرير القول المردود بأمانة، دون ذكر أسماء قائليه حتى لا يتحول التصويب إلى خلافات شخصية.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

خ

صلاح عبد الفتاح الخالدي

ت 1443 هـالقرن 15 الهجري

المؤلف هو الدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي (ت 1443 هـ)، وهذا الكتاب رابع كتبه في سلسلة «من كنوز القرآن» التي خصصها للقرآن وموضوعاته ومصطلحاته وعلومه وكنوزه، وقد ذكر في خاتمته رجاءه أن يعود إلى آيات أخرى حُرّفت معانيها بمجموعات جديدة من التصويبات. ووقّع مقدمته في صويلح يوم الاثنين 1/4/1407 هـ، الموافق 1/12/1986 م.

من كتبه في المكتبة:

القرآن ونقض مطاعن الرهبانمفاتيح للتعامل مع القرآنالتفسير والتأويل في القرآن

محتوى الكتاب

يبدأ الكتاب بمقدمة، ثم فصول تمهيدية قصيرة في وجوب تدبر القرآن، وتيسيره للفهم، ورفض الفهم الخاطئ له، والتحذير من القول في معانيه بغير علم، وأقسامه من حيث التفسير، والعلوم والآداب التي يحتاجها الناظر فيه، ومعوّقات حسن فهمه. ثم يورد ستة نماذج من تصويب النبي ﷺ لفهم بعض الآيات، واثني عشر مثالًا من تصويبات الصحابة، ثم يتحدث عن تزايد الأفهام الخاطئة في هذا الزمان، ويفرد القسم الأكبر لثلاثين آية حُرّفت معانيها، كقوله تعالى: ﴿عليكم أنفسكم﴾ و﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ و﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾، ثم الخاتمة.

  1. 1مقدمة
  2. 2وجوب تدبر القرآن
  3. 3التحذير من القول في معاني القرآن بدون علم
  4. 4العلوم التي يحتاجها الناظر في القرآن
  5. 5المعوقات عن حسن فهم القرآن
  6. 6الأمناء على حسن الفهم للقرآن
  7. 7الرسول - ﷺ - يصوب فهم بعض الآيات
  8. 8الصحابة يصوبون بعض المفاهيم القرآنية
  9. 9تزايد نسبة الأفهام الخاطئة في هذا الزمان
  10. 10نماذج لآيات حرفوا معناها: تصويبات في مفاهيم
  11. 11الخاتمة

أهميته ومنزلته

تظهر فائدته في ربط قواعد فهم القرآن بأمثلة متداولة في الواقع، إذ جمع المؤلف آيات موضوعاتها في الإيمان والعقيدة، والجهاد، والدعوة، والاقتصاد والاجتماع والسياسة والتاريخ والأحوال الشخصية، فيعين القارئ على تمييز الاستدلال الصحيح من المحرَّف. وقد ختمه بالتأكيد على حرمة القول في القرآن بلا علم، ووجوب جمع الآيات المتشابهة في الموضوع الواحد والنظر في سياقها.

الطبعة المعتمدة

دار القلم - دمشق، الطبعة الأولى 1407 هـ - 1987 م، في 250 صفحة.

الناشر
دار القلم - دمشق
الطبعة
الأولى، 1407 هـ - 1987 م

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 5377) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (25 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة وقد اخترنا أن يكون موضوع هذا الكتاب هو تصحيح أفهام بعض المسلمين لآياتٍ من القرآن، فهموها فهمًا خاطئًا ص 5
  2. النبذة ولم نذكر القائلين بأعيانهم أو أسمائهم، حتى لا يكون اتهامًا للأشخاص ص 9
  3. المؤلف فنقدم للقراء الكرام كتابنا الرابع من هذه السلسلة التي خصصناها للقرآن وموضوعاته ومصطلحاته ص 5
  4. المؤلف صويلح: الاثنين 1/ 4 / 1407 هـ ص 10
  5. المحتوى لقد أوردنا ثلاثين آية ضلت أفهام بعضهم فيها ص 8
  6. المنزلة فمنها آياتٌ في الإيمان والعقيدة، ومنها آياتٌ في الجهاد والمجاهدة ص 8
  7. المنزلة ولعلنا في نهاية هذا الكتاب نعود لنؤكد على حرمة القول في القرآن بلا علم ص 249

فهرس الكتاب 63 عنواناً

1الجزء 163 عنواناً
  1. مقدمة5
  2. وجوب تدبر القرآن11
  3. تيسير القرآن للفهم13
  4. رفض الفهم الخاطئ للقرآن15
  5. التحذير من القول في معاني القرآن بدون علم17
  6. أقسام القرآن من حيث تفسيره21
  7. العلوم التي يحتاجها الناظر في القرآن23
  8. الآداب التي يراعيها الناظر في القرآن26
  9. المعوقات عن حسن فهم القرآن28
  10. الأمناء على حسن الفهم للقرآن31
  11. الرسول - ﷺ - يصوِّب فهم بعض الآيات33
  12. الرسول - ﷺ - يوضح معنى الخَيْطين لعَدِيِّ بن حاتم35
  13. الرسول - ﷺ - يبيِّن معنى المجازاة بالسوء38
  14. الرسول - ﷺ - يوضح المراد بالظلم في سورة الأنعام41
  15. الرسول - ﷺ - يبيّن كيف أن مريم أخت هارون43
  16. الرسول - ﷺ - يبيّن معنى ورود جهنم45
  17. الرسول - ﷺ - يبيِّن معنى الحساب اليسير47
  18. الصحابة يصوبون بعض المفاهيم القرآنية49
  19. 1 - عائشة تصوب لعروة معنى السعي بين الصفا والمروة49
  20. 2 - أبو أيوب الأنصاري يوضح معنى التهلكة51
  21. 3 - ابن عباس يستدرك على ابن عمر في إتيان الزوجة52
  22. 4 - ابن عباس يحدد لابن الحكم الذين يفرحون بما أَتوا55
  23. 5 - عمر بن الخطاب والذين شربوا الخمر متأولين56
  24. 6 - الصحابة يبيِّنون معنى {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}57
  25. 7 - بين عائشة وعروة في قوله {وظنّوا أنهم قد كُذِبوا}59
  26. 8 - ابن مسعود وآيات الدخان62
  27. 9 - بين عائشة وابن الحكم في شأن أخيها63
  28. 10 - بين ابن عباس وبعض الصحابة في معنى سورة النصر64
  29. 11 - ابن عباس يزيل التعارض الموهوم بين النصوص66
  30. 12 - حوار علمي بين الصحابة في رؤية الرسول - ﷺ - لربِّه68
  31. تزايد نسبة الأفهام الخاطئة في هذا الزمان72
  32. نماذج لآيات حرَّفوا معناها: تصويبات في مفاهيم75
  33. {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} قال الله تعالى77
  34. {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}86
  35. {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}94
  36. {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}100
  37. {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ}108
  38. {فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا}114
  39. {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}122
  40. {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}131
  41. {الأرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ}136
  42. {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا ...}141
  43. {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ}147
  44. {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ}150
  45. {وَاللهُ أَمَرَنَا بِهَا}154
  46. {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}162
  47. {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْ}165
  48. {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}171
  49. {أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا}177
  50. {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَ}181
  51. {لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً}187
  52. {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}191
  53. {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ}194
  54. {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}198
  55. {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}201
  56. {لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ}204
  57. {وَلَوْ حَرَصْتُمْ}209
  58. {وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ}212
  59. {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ}219
  60. {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}225
  61. {فأولئك هم الكافرون ... الظالمون ... الفاسقون}230
  62. {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}244
  63. الخاتمة249
ابدأ القراءة