التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
خمحمد بن عبد الرحمن الخميسمعاصر
«التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف» للدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس، رسالة صغيرة تتعقب مواضع أوّل فيها الشيخ حسنين محمد مخلوف آيات الصفات في كتابه، وتبيّن فيها قول السلف.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 712)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
20صفحة بترقيم المطبوع
3أبواب للقراءة
10عناوين في الفهرس
نبذة عن الكتاب
كتب المؤلف هذه الملحوظات لأن الشيخ حسنين محمد مخلوف جرى في كتابه «كلمات القرآن تفسير وبيان» على طريقة أهل الكلام في تأويل بعض آيات الصفات وعدم إجرائها على ظاهرها وإمرارها كما جاءت، فطلب منه بعض الفضلاء التعليق على ذلك، فأجابه رغبة في إظهار الحق وبيانه.
وجاءت التعقبات في ثمانية مواضع، يذكر في كل منها الصفحة والآية وعبارة مخلوف، ثم يعقّب عليها: كتفسير الاستواء «بالمعنى اللائق به» مع إبهام العبارة واحتمالها معنيين، وتفسير المكر بمطلق الجزاء، وكلمات الله بمقدوراته أو معلوماته، والظاهر والباطن، والساق، وإغفال لفظ «الأعلى» في تمام آية سورة الأعلى.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
خ
محمد بن عبد الرحمن الخميس
معاصرالقرن 15 الهجري
الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس، وقّع مقدمة رسالته باسم «د. محمد الخميس»، وكتبها استجابة لطلب بعض الفضلاء. ويظهر من تعقباته تقريره مذهب أهل السنة والجماعة في الصفات ونقده لمذهب الأشاعرة في كلام الله، واستناده إلى تفاسير ابن جرير والبغوي وابن كثير والسعدي، وإلى «العلو» للذهبي و«عقيدة السلف أصحاب الحديث» للصابوني و«مجموع فتاوى ابن تيمية».
تبدأ الرسالة بمقدمة فيها خطبة الحاجة وسبب التأليف، ثم ثمانية تعقبات مرتبة بحسب صفحات كتاب مخلوف: الأول في ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾، والثاني في ﴿قُلِ اللهُ أَسْرَعُ مَكْرًا﴾، والثالث في ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾، والرابع في ﴿مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ﴾، والخامس في ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ﴾، والسادس في ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾، والسابع في ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾، والثامن في ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾، ثم فهرس المراجع.
تفيد الرسالة قارئ «كلمات القرآن» خاصة، إذ تنبّه على مواضع التأويل فيه في آيات الصفات وتذكر تفسير السلف لها بإيجاز، مع تحرير عبارات موهمة كتفسير الاستواء «بالمعنى اللائق به». ويرى المؤلف أن آية سورة فاطر ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ من أعظم حجج أهل السنة في إثبات صفة العلو.
الطبعة المعتمدة
دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض، الطبعة الأولى 1414هـ، في 24 صفحة، وترقيمه موافق للمطبوع.
الناشر
دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1414 هـ
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 712) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (3 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةجرى الأستاذ/ حسنين محمد مخلوف في كتابه «كلمات القرآن تفسير وبيان» على طريقة أهل الكلام من تأويل بعض الآيات المتعلقة بالصفاتص 5
النبذةوقد طلب مني بعض الفضلاء التعليق على ما وقع فيه المؤلف من التأويلات فأجبته إلى طلبه رغبة مني في إظهار الحق وبيانهص 5