كتب التفسيرالقرن 14نص كامل

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

«تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير» للإمام عبد الحميد بن باديس الصنهاجي (1308-1359 هـ)، مجموع المجالس التفسيرية التي كان يفتتح بها أعداد مجلة «الشهاب»، وهي ما بقي مكتوباً من دروسه في التفسير.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
عبد الحميد بن باديس
الوفاة
ت 1359 هـ
المحقق
علق عليه وخرج آياته وأحاديثه أحمد شمس الدين.
الناشر
دار الكتب العلمية بيروت- لبنان.
الطبعة
الأولى، 1416هـ - 1995م.
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
416 صفحة
التصنيف
كتب التفسير

النص من المكتبة الشاملة (رقم 9532)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
416صفحة بترقيم المطبوع
49باباً للقراءة
731عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

فسّر ابن باديس القرآن كله دروساً يسمعها الناس، وختمه في خمس وعشرين سنة، ولم يدوّن أماليه في التفسير لاشتغاله بتعليم الجيل وتربية الأمة ومكافحة الاستعمار، فلم يبق من تفسيره إلا مجالس معدودة كتبها بقلمه ونشرها فواتح لأعداد مجلة «الشهاب» وسمّاها «مجالس التذكير». ونشر أحمد بوشمال منها آيات من سورة الفرقان، ثم جمع الدكتور توفيق محمد شاهين ومحمد الصالح رمضان تلك المجالس كلها.

ويركز فيها -كما يذكر مقدّم هذه الطبعة- على مقاصد القرآن في العقيدة والأخلاق والأحكام العملية، ويصف كاتب ترجمته تفسيره بحسن العرض، واستنتاج العبرة، والحث على السنة، وإخماد البدعة، في أسلوب عصري.

المؤلف

ب

عبد الحميد بن باديس

ت 1359 هـالقرن 14 الهجري

هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس الصنهاجي، وُلد سنة 1308 هـ (1889 م) في أسرة معروفة بالعلم والجاه. حفظ القرآن، ثم رحل إلى جامع الزيتونة بتونس سنة 1908 م وتتلمذ فيه على محمد النخلي ومحمد الطاهر بن عاشور وغيرهما، ثم جلس للتدريس في الجامع الأخضر بقسنطينة من سنة 1913 م، وأسس المدارس العربية الحرة، وأصدر صحفاً منها «المنتقد» و«الشهاب»، وأسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ورأسها طول حياته. وتوفي في 8 ربيع الأول سنة 1359 هـ (16 أبريل 1940 م)، ودُفن في قسنطينة.

من كتبه في المكتبة:

تفسير ابن باديس

محتوى الكتاب

يبدأ الكتاب بمقدمة المعلّق أحمد شمس الدين، ثم تعريف بابن باديس كتبه الدكتور توفيق محمد شاهين، ثم كلمة البشير الإبراهيمي في «خصائص التفسير الباديسي»، ثم فصل في «حقيقة التذكير والحاجة إليه»، وخطبة افتتاح لدروس التفسير. ثم المجالس في سبعة أقسام: الأول في سورة الإسراء، والثاني في سورة الفرقان، والثالث في سورة النمل، والرابع في سورة يس، والخامس «آيات بينات»، والسادس تفسير المعوذتين الذي كتبه البشير الإبراهيمي مقتبساً من درس الختم، والسابع «العرب في القرآن»، ثم الفهرس.

  1. 1في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
  2. 2خصائص التفسير الباديسي
  3. 3حقيقة التذكير والحاجة إليه
  4. 4خطبة افتتاح لدروس التفسير
  5. 5القسم الأول في سورة الإسراء
  6. 6القسم الثاني في سورة الفرقان
  7. 7القسم الثالث في سورة النمل
  8. 8القسم الرابع في سورة يس
  9. 9القسم الخامس آيات بينات
  10. 10القسم السادس تفسير المعوذتين
  11. 11القسم السابع العرب في القرآن

أهميته ومنزلته

تكمن قيمة هذه المجالس في أنها النموذج المكتوب الباقي من فهم ابن باديس للقرآن وطريقته في تفسيره ومن أسلوبه الكتابي، كما قال البشير الإبراهيمي، بعد أن ضاعت أماليه ولم يكتبها تلامذته. ويظهر فيها ربطه التفسير بإصلاح النفوس والمجتمع، وتقريره أنه لا فلاح للمسلمين إلا بالرجوع إلى هداية القرآن والاستقامة على طريقته.

من أقوال العلماء فيه

الشيخ عبد الحميد بن باديس، من أعلم علماء الشمال الإفريقي ولا أغالي، وباني النهضات العلمية والأدبية والاجتماعية والسياسية بالجزائر
محمد البشير الإبراهيميص 7
وهي نموذج صادق من فهمه للقرآن وتفسيره له، كما أنها نموذج من أسلوبه الكتابي
محمد البشير الإبراهيميص 21

الطبعة المعتمدة

جمع وترتيب: د. توفيق محمد شاهين ومحمد الصالح رمضان، علّق عليه وخرّج آياته وأحاديثه أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1416 هـ - 1995 م.

المحقق
علق عليه وخرج آياته وأحاديثه أحمد شمس الدين.
الناشر
دار الكتب العلمية بيروت- لبنان.
الطبعة
الأولى، 1416هـ - 1995م.

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 9532) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (49 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة وكان ينثرها فواتح لأعداد مجلة الشهاب ويسميها مجالس التذكير ص 21
  2. النبذة وعكف عليه إلى أن ختمه في خمس وعشرين سنة ص 20
  3. النبذة وقد وفقنا الله تعالى لجمع المجالس القرآنية التي افتتح بها ابن باديس مجلة الشهاب كلها ص 21
  4. المؤلف عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس الصنهاجي ص 6
  5. المؤلف ودرس في الجامع الأخضر في قسنطينة من سنة 1913م حتى لقي ربه في إبريل سنة 1940م ص 8
  6. المحتوى وكتبت بقلمي تفسير المعوذتين مقتبسا من درس الختم ص 20
  7. المنزلة وهي نموذج صادق من فهمه للقرآن وتفسيره له، كما أنها نموذج من أسلوبه الكتابي ص 21
  8. المنزلة وهو أنه لا فلاح للمسلمين إلاّ بالرجوع إلى هدايته والاستقامة على طريقته ص 20

فهرس الكتاب 731 عنواناً

يُعرض هنا 2 من 731 عنواناً تغطي الكتاب من أوله إلى آخره؛ والفهرس الكامل في الدرج (زر «الفهرس الكامل»، أو من شريط القراءة).

ابدأ القراءة