۞ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ 28
[سورة يس (36): آية 28]
وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد قتله مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ لتعذيبهم ونصر رسلنا وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ أي وما كان يصح في حكمتنا أن ننزل في إهلاك قومه جندا من السماء، وذلك لأن الله تعالى أجرى هلاك كل قوم على بعض الوجوه دون بعض لحكمة اقتضت ذلك. قال ابن مسعود: أي ما كاثرناهم بالجموع، الأمر كان أيسر من ذلك
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً أي إن كانت الأخذة أو العقوبة إلا صيحة واحدة. قال ابن كثير: (قال المفسرون: بعث الله تعالى إليهم جبريل عليه الصلاة والسلام، فأخذ بعضادتي باب بلدهم، ثم صاح بهم صيحة؛ فإذا هم خامدون عن آخرهم، لم تبق بهم روح تتردد في جسد)
وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ أي من بعد قتله مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ لتعذيبهم ونصر رسلنا وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ أي وما كان يصح في حكمتنا أن ننزل في إهلاك قومه جندا من السماء، وذلك لأن الله تعالى أجرى هلاك كل قوم على بعض الوجوه دون بعض لحكمة اقتضت ذلك. قال ابن مسعود: أي ما كاثرناهم بالجموع، الأمر كان أيسر من ذلك
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً أي إن كانت الأخذة أو العقوبة إلا صيحة واحدة. قال ابن كثير: (قال المفسرون: بعث الله تعالى إليهم جبريل عليه الصلاة والسلام، فأخذ بعضادتي باب بلدهم، ثم صاح بهم صيحة؛ فإذا هم خامدون عن آخرهم، لم تبق بهم روح تتردد في جسد)