۞ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ 28
شرح الكلمات :
{ وما أنزلنا على قومه } : أي على قوم حبيب بن النجار وهم أهل أنطاكية .
{ من بعده } : أي من بعد موته .
{ من جند من السماء } : أي من الملائكة لإهلاكهم .
{ وما كنا منزلين } : أي الملائكة لإِهلاك الأمم التي استوجبت الهلاك .
المعنى :
قوله تعالى { وما أنزلنا على قومه } أي : قوم حبيب النجار { من بعده } أي : بعد موته { من جند من السماء } ؛ للانتقام من قومه الذين قتلوه لأنه أنكر عليهم الشرك ودعاهم إلى التوحيد . وما كُنا منزلين ، إذ لا حاجة تدعو إلى ذلك .
{ وما أنزلنا على قومه } : أي على قوم حبيب بن النجار وهم أهل أنطاكية .
{ من بعده } : أي من بعد موته .
{ من جند من السماء } : أي من الملائكة لإهلاكهم .
{ وما كنا منزلين } : أي الملائكة لإِهلاك الأمم التي استوجبت الهلاك .
المعنى :
قوله تعالى { وما أنزلنا على قومه } أي : قوم حبيب النجار { من بعده } أي : بعد موته { من جند من السماء } ؛ للانتقام من قومه الذين قتلوه لأنه أنكر عليهم الشرك ودعاهم إلى التوحيد . وما كُنا منزلين ، إذ لا حاجة تدعو إلى ذلك .