قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورࣰا 18
شرح الكلمات :
{ سبحانك } : أي تنزيهاً لك عما لا يليق بجلالك وكمالك .
{ ولكن متعتهم } : أي بأن أطلت أعمارهم ووسعت عليهم أرزاقهم .
{ وكانوا قوماً بوراً } : أي هلكى ، إذ البوار الهلاك .
المعنى :
فيقول المعبودون { سبحانك } أي تنزيهاً لك وتقديساً عن كل ما لا يليق بجلالك وكمالك { ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء } أي لا يصح منا اتخاذ أولياء من دونك فندعو عبادك إلى عبادتهم فنضلهم بذلك ، { ولكن متعتهم } يا ربنا { وآباءهم } من قبلهم بطول الأعمار وسعة الأرزاق فانغمسوا في الشهوات والملاذ { حتى نسوا الذكر } أي نسوا ذكرك وعبادتك وما جاءتهم به رسلك فكانوا بذلك قوماً بوراً أي هلكى خاسرين .
الهداية :
من الهداية :
- براءة الملائكة والأنبياء والأولياء من عبادة من عبدوهم .
- خطورة طول العمر وسعة الرزق إذ غالباً ما ينسى العبد بهما ربه ولقاءه .
{ سبحانك } : أي تنزيهاً لك عما لا يليق بجلالك وكمالك .
{ ولكن متعتهم } : أي بأن أطلت أعمارهم ووسعت عليهم أرزاقهم .
{ وكانوا قوماً بوراً } : أي هلكى ، إذ البوار الهلاك .
المعنى :
فيقول المعبودون { سبحانك } أي تنزيهاً لك وتقديساً عن كل ما لا يليق بجلالك وكمالك { ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء } أي لا يصح منا اتخاذ أولياء من دونك فندعو عبادك إلى عبادتهم فنضلهم بذلك ، { ولكن متعتهم } يا ربنا { وآباءهم } من قبلهم بطول الأعمار وسعة الأرزاق فانغمسوا في الشهوات والملاذ { حتى نسوا الذكر } أي نسوا ذكرك وعبادتك وما جاءتهم به رسلك فكانوا بذلك قوماً بوراً أي هلكى خاسرين .
الهداية :
من الهداية :
- براءة الملائكة والأنبياء والأولياء من عبادة من عبدوهم .
- خطورة طول العمر وسعة الرزق إذ غالباً ما ينسى العبد بهما ربه ولقاءه .