سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ 36
شرح الكلمات :
{ سبحان الذي خلق الأزواج كلها } : أي تنزيها وتقديسا لله الذي خلق الأصناف كلها .
{ من أنفسهم } : أي الذكور والإِناث .
{ ومما لا يعلمون } : من المخلوقات كالتي في السموات وتحت الأرضين .
المعنى :
وقوله تعالى : { سبحان الذي خلق الأزواج كلها } أي : تنزيها وتقديساً لله الذي خلق الأزواج كلها { مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون } : يقدس تعالى نفسه وينزهها عن العجز عن إعادة الخلق ويُذكر بآيات القدرة والعلم ، وهي نظام الزوجية ، إذ كل المخلوقات أزواج أي أصناف من ذكر وأنثى فالنباتات على سائر اختلافها ذكر وأنثى ، والناس كذلك ، وما هو غائب عنا في السموات وفي بطن الأرض أزواج كذلك ولا وِتْرَ أي : لا فرد إلا الله تعالى فقد تنزه عن صفات الخلائق ، ومنها كان للحياة الدنيا نوع آخر هو لها كالزوج ، وهي الحياة الآخرة فهذا دليل عقلي من أقوى الأدلة على الحياة الثانية .
الهداية :
من الهداية :
- دليل نظام الزوجيّة وهو آية على أن القرآن وحي الله وكلامه إذ قرر القرآن نظام الزوجية قبل معرفة الناس لهذا النظام في الذرة وغيرها في القرن العشرين .
{ سبحان الذي خلق الأزواج كلها } : أي تنزيها وتقديسا لله الذي خلق الأصناف كلها .
{ من أنفسهم } : أي الذكور والإِناث .
{ ومما لا يعلمون } : من المخلوقات كالتي في السموات وتحت الأرضين .
المعنى :
وقوله تعالى : { سبحان الذي خلق الأزواج كلها } أي : تنزيها وتقديساً لله الذي خلق الأزواج كلها { مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون } : يقدس تعالى نفسه وينزهها عن العجز عن إعادة الخلق ويُذكر بآيات القدرة والعلم ، وهي نظام الزوجية ، إذ كل المخلوقات أزواج أي أصناف من ذكر وأنثى فالنباتات على سائر اختلافها ذكر وأنثى ، والناس كذلك ، وما هو غائب عنا في السموات وفي بطن الأرض أزواج كذلك ولا وِتْرَ أي : لا فرد إلا الله تعالى فقد تنزه عن صفات الخلائق ، ومنها كان للحياة الدنيا نوع آخر هو لها كالزوج ، وهي الحياة الآخرة فهذا دليل عقلي من أقوى الأدلة على الحياة الثانية .
الهداية :
من الهداية :
- دليل نظام الزوجيّة وهو آية على أن القرآن وحي الله وكلامه إذ قرر القرآن نظام الزوجية قبل معرفة الناس لهذا النظام في الذرة وغيرها في القرن العشرين .