كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينࣲ 54
قوله تعالى (كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ[1] عِينٍ[2])
4897 - قال الطبري 22/52
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) قال: بيضاء عيناء، قال: وفي قراءة ابن مسعود (بعِيس عِين) .
4898 - وقال عبد الرزاق 2825:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ [الدخان: 54] قَالَ: «بيض عين، وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (بِعِيسٍ[3] عِينٍ)»
ـــــــــــــــــــ
[1] قال نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم عن أهل الجنة: "لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ " .[مسلم].اهـ وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً فَيُرَى سَاقُهَا وَمُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ .[الزهد لهناد].اهـ وعن عكرمة البربريّ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَرَى وَجْهَهُ فِي وَجْهِ صَاحِبَتِهِ، وَتَرَى وَجْهَهَا فِي وَجْهِهِ، وَيَرَى وَجْهَهُ فِي نَحْرِهَا، وَتَرَى وَجْهَهَا فِي نَحْرِهِ، وَيَرَى وَجْهَهُ فِي مِعْصَمِهَا، وَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاعِدِهِ، وَيَرَى وَجْهَهُ فِي سَاقِهَا، وَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاقِهِ، وَتَلْبَسُ حُلَّةً تَلَوَّنُ فِي سَاعَةٍ سَبْعِينَ لَوْنًا» .[الزهد لابن المبارك].اهـ وقال مجاهد بن جبر: خلقت الْحُورُ الْعِينُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ .اهـ وقال مجاهد أيضا: الْحُورُ يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ مِنْ رِقَّةِ الْحُلَلِ وَصَفَاءِ اللَّوْنِ .[صفة الجنة لابن أبي الدنيا].اهـ وقال أيضا رحمه الله: إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِينَ سَنَةً .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ يقول ابن أبي الدنيا في صفة الجنة 301: حدثني إبراهيم بن سعيد، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا ربيعة بن كلثوم، قال: نظر إلينا الحسن ونحن حوله شباب فقال: يا معشر الشباب أما تشتاقون إلى الحور العين؟ .اهـ فطوبى لمن كنّ له وطوبى لمن كان لهن. لا يصيبهن الأذى ولا تعتريهن الآفات ولا يهرمن ولا يمتن، ولا تلتفت الحورية إلى غير زوجها، لا تسوءه بكلام ولا بسوء فعال، قد قصر طرفها عليه لا تبغي غيره، قال عبد الرحمن بن زيد (قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) لا ينظرن إلاَّ إلى أزواجهن، قد قَصَرْن أطرافهن على أزواجهن، ليس كما يكون نساء أهل الدنيا .[تفسير الطبري].اهـ ولسن بالطوافات في الطرق، قال الحسن البصري في قول الله ﴿حور مقصورات في الخيام﴾: محبوسات ليس بالطوّافات في الطرق، والخيام: الدر المجوف .[زوائد الزهد لابن المبارك].اهـ عياذا بالله من الغفلة.
[2] عن عبد الرحمن بن زيد قوله (عِين) قال: العيناء: العظيمة العين .[تفسير الطبري].اهـ
[3] قال الطبري: العيس عند العرب جمع عيساء، وهي البيضاء من الإبل .اهـ
4897 - قال الطبري 22/52
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) قال: بيضاء عيناء، قال: وفي قراءة ابن مسعود (بعِيس عِين) .
4898 - وقال عبد الرزاق 2825:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ [الدخان: 54] قَالَ: «بيض عين، وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (بِعِيسٍ[3] عِينٍ)»
ـــــــــــــــــــ
[1] قال نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم عن أهل الجنة: "لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ " .[مسلم].اهـ وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً فَيُرَى سَاقُهَا وَمُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ .[الزهد لهناد].اهـ وعن عكرمة البربريّ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَرَى وَجْهَهُ فِي وَجْهِ صَاحِبَتِهِ، وَتَرَى وَجْهَهَا فِي وَجْهِهِ، وَيَرَى وَجْهَهُ فِي نَحْرِهَا، وَتَرَى وَجْهَهَا فِي نَحْرِهِ، وَيَرَى وَجْهَهُ فِي مِعْصَمِهَا، وَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاعِدِهِ، وَيَرَى وَجْهَهُ فِي سَاقِهَا، وَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاقِهِ، وَتَلْبَسُ حُلَّةً تَلَوَّنُ فِي سَاعَةٍ سَبْعِينَ لَوْنًا» .[الزهد لابن المبارك].اهـ وقال مجاهد بن جبر: خلقت الْحُورُ الْعِينُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ .اهـ وقال مجاهد أيضا: الْحُورُ يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ مِنْ رِقَّةِ الْحُلَلِ وَصَفَاءِ اللَّوْنِ .[صفة الجنة لابن أبي الدنيا].اهـ وقال أيضا رحمه الله: إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِينَ سَنَةً .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ يقول ابن أبي الدنيا في صفة الجنة 301: حدثني إبراهيم بن سعيد، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا ربيعة بن كلثوم، قال: نظر إلينا الحسن ونحن حوله شباب فقال: يا معشر الشباب أما تشتاقون إلى الحور العين؟ .اهـ فطوبى لمن كنّ له وطوبى لمن كان لهن. لا يصيبهن الأذى ولا تعتريهن الآفات ولا يهرمن ولا يمتن، ولا تلتفت الحورية إلى غير زوجها، لا تسوءه بكلام ولا بسوء فعال، قد قصر طرفها عليه لا تبغي غيره، قال عبد الرحمن بن زيد (قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ) لا ينظرن إلاَّ إلى أزواجهن، قد قَصَرْن أطرافهن على أزواجهن، ليس كما يكون نساء أهل الدنيا .[تفسير الطبري].اهـ ولسن بالطوافات في الطرق، قال الحسن البصري في قول الله ﴿حور مقصورات في الخيام﴾: محبوسات ليس بالطوّافات في الطرق، والخيام: الدر المجوف .[زوائد الزهد لابن المبارك].اهـ عياذا بالله من الغفلة.
[2] عن عبد الرحمن بن زيد قوله (عِين) قال: العيناء: العظيمة العين .[تفسير الطبري].اهـ
[3] قال الطبري: العيس عند العرب جمع عيساء، وهي البيضاء من الإبل .اهـ