وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرࣲۖ ذَٰلِكَ كَيۡلࣱ يَسِيرࣱ 65
وبعد الاستقرار من المشوار، والراحة من السفر فتحوا أوعيتهم ليخرجوا ما فيها من غلال فإذا هم يجدون فيها بضاعتهم التي ذهبوا يشترون بها، ولم يجدوا في رحالهم غلالا!
إن يوسف لم يعطهم قمحا، إنما وضع لهم بضاعتهم في رحالهم. فلما عادوا قالوا: يا أبانا منع منا الكيل، وفتحوا رحالهم فوجدوا بضاعتهم. وكان ذلك ليضطرهم إلى العودة بأخيهم، وكان هذا بعض الدرس الذي عليهم أن يأخذوه.
على أية حال لقد اتخذوا من رد بضاعتهم إليهم دليلا على أنهم غير باغين فيما يطلبون من استصحاب أخيهم ولا ظالمين:
( قالوا: يا أبانا ما نبغي. هذه بضاعتنا ردت إلينا ) ..
ثم أخذوا يحرجونه بالتلويح له بمصلحة أهلهم الحيوية في الحصول على الطعام:
( ونمير أهلنا ) ..
والميرة الزاد، ويؤكدون له عزمهم على حفظ أخيهم..
( ونحفظ أخانا ) ..
ويرغبونه بزيادة الكيل لأخيهم:
( ونزداد كيل بعير ) ..
وهو ميسور لهم حين يرافقهم:
( ذلك كيل يسير ) ..
ويبدو من قولهم: ( ونزداد كيل بعير ) أن يوسف - عليه السلام - كان يعطي كل واحد وسق بعير - وهو قدر معروف - ولم يكن يبيع كل مشتر ما يريد. وكان ذلك من الحكمة في سنوات الجدب، كي يظل هناك قوت للجميع:
إن يوسف لم يعطهم قمحا، إنما وضع لهم بضاعتهم في رحالهم. فلما عادوا قالوا: يا أبانا منع منا الكيل، وفتحوا رحالهم فوجدوا بضاعتهم. وكان ذلك ليضطرهم إلى العودة بأخيهم، وكان هذا بعض الدرس الذي عليهم أن يأخذوه.
على أية حال لقد اتخذوا من رد بضاعتهم إليهم دليلا على أنهم غير باغين فيما يطلبون من استصحاب أخيهم ولا ظالمين:
( قالوا: يا أبانا ما نبغي. هذه بضاعتنا ردت إلينا ) ..
ثم أخذوا يحرجونه بالتلويح له بمصلحة أهلهم الحيوية في الحصول على الطعام:
( ونمير أهلنا ) ..
والميرة الزاد، ويؤكدون له عزمهم على حفظ أخيهم..
( ونحفظ أخانا ) ..
ويرغبونه بزيادة الكيل لأخيهم:
( ونزداد كيل بعير ) ..
وهو ميسور لهم حين يرافقهم:
( ذلك كيل يسير ) ..
ويبدو من قولهم: ( ونزداد كيل بعير ) أن يوسف - عليه السلام - كان يعطي كل واحد وسق بعير - وهو قدر معروف - ولم يكن يبيع كل مشتر ما يريد. وكان ذلك من الحكمة في سنوات الجدب، كي يظل هناك قوت للجميع: