رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ 100
وكان إبراهيم حتى هذه اللحظة وحيدا لا عقب له؛ وهو يترك وراءه أواصر الأهل والقربى، والصحبة والمعرفة، وكل مألوف له في ماضي حياته، وكل ما يشده إلى الأرض التي نشأ فيها، والتي انحسم ما بينه وبين أهلها الذين ألقوه في الجحيم! فاتجه إلى ربه الذي أعلن أنه ذاهب إليه. اتجه إليه يسأله الذرية المؤمنة والخلف الصالح:
( رب هب لي من الصالحين ) ..
( رب هب لي من الصالحين ) ..