مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ 92
فاستطرد في تهكمه وعليه طابع الغيظ والسخرية: ( ما لكم لا تنطقون؟ ) .. وهي حالة نفسية معهودة، أن يوجه الإنسان كلامه إلى ما يعلم حقيقته، ويستيقن أنه لا يسمع ولا ينطق! إنما هو الضيق بما وراء الآلهة المزعومة من القوم وتصورهم السخيف!.