فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمࣲ 101
واستجاب الله دعاء عبده الصالح المتجرد، الذي ترك وراءه كل شيء، وجاء إليه بقلب سليم.
( فبشرناه بغلام حليم ) .
هو إسماعيل - كما يرجح سياق السيرة والسورة - وسنرى آثار حلمه الذي وصفه ربه به وهو غلام، ولنا أن نتصور فرحة إبراهيم الوحيد المفرد المهاجر المقطوع من أهله وقرابته، لنا أن نتصور فرحته بهذا الغلام، الذي يصفه ربه بأنه حليم.
( فبشرناه بغلام حليم ) .
هو إسماعيل - كما يرجح سياق السيرة والسورة - وسنرى آثار حلمه الذي وصفه ربه به وهو غلام، ولنا أن نتصور فرحة إبراهيم الوحيد المفرد المهاجر المقطوع من أهله وقرابته، لنا أن نتصور فرحته بهذا الغلام، الذي يصفه ربه بأنه حليم.