نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدࣰى 13
[الكهف: 13]
(13) قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدنهم هدى﴾. فيه تربية على أن القصص القرآني قصص حقيقي واقع في عالم الحياة وليس قصصا افتراضيا رمزيا من عالم الخيال. وفيه ثناء ومديح على الفتوة لأن الفتى من لا يدعي قبل الفعل ولا يزكي نفسه بعد الفعل. وفيه بيان من الله تعالى أنه من آمن بالله زاده الله إيمانا، ومن اهتدى إلى الله زاده الله هداية. فقوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق﴾ لما ذكر في الآية السابقة اختلافا وقع في مدة نوم الفتية، عقب هنا بالخبر أنه عز وجل يعلم من أمرهم بالحق الذي وقع ﴿إنهم فتية آمنوا بربهم﴾ يعني: شباب حكم لهم بالفتوة حين آمنوا بلا واسطة، قال أهل اللسان: رأس الفتوة الإيمان، وقيل: الفتوة بذل الندى وكف الأذى وترك الشكوى، وقيل: الفتوة اجتناب المحارم واستعجال المكارم (وزدناهم هدى) أي يسرناهم للعمل الصالح بالانقطاع إلى الله تعالى ومباعدة الناس والزهد في الدنيا، وهذه زيادة على الإيمان.
(13) قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدنهم هدى﴾. فيه تربية على أن القصص القرآني قصص حقيقي واقع في عالم الحياة وليس قصصا افتراضيا رمزيا من عالم الخيال. وفيه ثناء ومديح على الفتوة لأن الفتى من لا يدعي قبل الفعل ولا يزكي نفسه بعد الفعل. وفيه بيان من الله تعالى أنه من آمن بالله زاده الله إيمانا، ومن اهتدى إلى الله زاده الله هداية. فقوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق﴾ لما ذكر في الآية السابقة اختلافا وقع في مدة نوم الفتية، عقب هنا بالخبر أنه عز وجل يعلم من أمرهم بالحق الذي وقع ﴿إنهم فتية آمنوا بربهم﴾ يعني: شباب حكم لهم بالفتوة حين آمنوا بلا واسطة، قال أهل اللسان: رأس الفتوة الإيمان، وقيل: الفتوة بذل الندى وكف الأذى وترك الشكوى، وقيل: الفتوة اجتناب المحارم واستعجال المكارم (وزدناهم هدى) أي يسرناهم للعمل الصالح بالانقطاع إلى الله تعالى ومباعدة الناس والزهد في الدنيا، وهذه زيادة على الإيمان.