وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظࣰا وَهُمۡ رُقُودࣱۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطࣱ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارࣰا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبࣰا 18
[الكهف: 18]
(18) قوله تعالى: ﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾. فيه بيان لإعجاز القرآن من خلال النص على ظاهرة التقليب في الوقاية من التقرحات الجلدية التي تحصل إذا زادت مدة الاضطجاع على جنب واحد، حيث يتموت الجلد وينطرح نتيجة انقطاع التروية الدموية عنه بسبب انضغاطه بين العظم من جهة والأرض الصلبة من جهة أخرى، وهذه من آيات الإعجاز العلمي في القرآن. فقوله تعالى: ﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود﴾ قال أهل التفسير: كانت أعينهم مفتوحة وهم نائمون، فكذلك كان الرائي يحسبهم أيقاظا، وقيل: تحسبهم أيقاظا لكثرة تقلبهم وهم رقود ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ لئلا تأكل الأرض لحومهم، وظاهر كلام المفسرين أن التقليب كان من فعل الله، ويجوز أن يكون من ملك بأمر الله، فيضاف إلى الله تعالى ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ يعني: بفناء الكهف أو عتبته ﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا﴾ أي لو أشرفت عليهم لهربت منهم ﴿ولملئت منهم رعبا﴾ أي لما حفهم الله تعالى من الرعب واكتنفهم من الهيبة، لينفر الناس عنهم.
(18) قوله تعالى: ﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾. فيه بيان لإعجاز القرآن من خلال النص على ظاهرة التقليب في الوقاية من التقرحات الجلدية التي تحصل إذا زادت مدة الاضطجاع على جنب واحد، حيث يتموت الجلد وينطرح نتيجة انقطاع التروية الدموية عنه بسبب انضغاطه بين العظم من جهة والأرض الصلبة من جهة أخرى، وهذه من آيات الإعجاز العلمي في القرآن. فقوله تعالى: ﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود﴾ قال أهل التفسير: كانت أعينهم مفتوحة وهم نائمون، فكذلك كان الرائي يحسبهم أيقاظا، وقيل: تحسبهم أيقاظا لكثرة تقلبهم وهم رقود ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ لئلا تأكل الأرض لحومهم، وظاهر كلام المفسرين أن التقليب كان من فعل الله، ويجوز أن يكون من ملك بأمر الله، فيضاف إلى الله تعالى ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ يعني: بفناء الكهف أو عتبته ﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا﴾ أي لو أشرفت عليهم لهربت منهم ﴿ولملئت منهم رعبا﴾ أي لما حفهم الله تعالى من الرعب واكتنفهم من الهيبة، لينفر الناس عنهم.