يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ 122
﴿يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ [البقرة: 122-123]
قد تقدم الكلام على هاتين الآيتين في مطلع السورة، ونؤكد هنا أنّ الآية الأولى فيها ترغيب لليهود باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال تذكيرهم بنعم الله عليهم وتفضيله لهم على عالمي زمانهم.
والآية الثانية تحمل معنى الترهيب من مخالفة محمد صلى الله عليه وسلم ومحاربته وحسده، وأنهم إن فعلوا ذلك فلا أحد يمنع الله منهم، ولا شفيع ولا ناصر لهم من الله يوم القيامة.
قد تقدم الكلام على هاتين الآيتين في مطلع السورة، ونؤكد هنا أنّ الآية الأولى فيها ترغيب لليهود باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال تذكيرهم بنعم الله عليهم وتفضيله لهم على عالمي زمانهم.
والآية الثانية تحمل معنى الترهيب من مخالفة محمد صلى الله عليه وسلم ومحاربته وحسده، وأنهم إن فعلوا ذلك فلا أحد يمنع الله منهم، ولا شفيع ولا ناصر لهم من الله يوم القيامة.