سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةࣲۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ 211
﴿سَلْ بَنِي إِسْرائيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [البقرة: 211]
(1) وهذه الآية أيضا تحذير من سلوك بني إسرائيل، ذلك السلوك القائم على الكفر بآيات الله بعد طلبها، والأخذ ببعض الشرائع المذكورة في التوراة دون البعض الآخر.
(2) قوله تعالى: (نِعْمَةَ اللَّه). المراد بها الإسلام والرسالات والأنبياء والكتب، والإسلام هو النعمة الكبرى التي أنعم الله بها على الناس، ويدرك هذه النعمة كل مسلم، وفي الآية تحذير من تبديل هذه النعمة كما هو حال من يأخذ ببعضها دون بعض، ووعيد شديد لمن يفعل ذلك، وذلك معنى قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب﴾.
(1) وهذه الآية أيضا تحذير من سلوك بني إسرائيل، ذلك السلوك القائم على الكفر بآيات الله بعد طلبها، والأخذ ببعض الشرائع المذكورة في التوراة دون البعض الآخر.
(2) قوله تعالى: (نِعْمَةَ اللَّه). المراد بها الإسلام والرسالات والأنبياء والكتب، والإسلام هو النعمة الكبرى التي أنعم الله بها على الناس، ويدرك هذه النعمة كل مسلم، وفي الآية تحذير من تبديل هذه النعمة كما هو حال من يأخذ ببعضها دون بعض، ووعيد شديد لمن يفعل ذلك، وذلك معنى قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب﴾.