وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰا 50
[الفرقان: 50-52]
(50) و (51) و (52) قوله تعالى: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر ا لناس إلا كفورا. ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا. فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا﴾. فقوله تعالى: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ يعني: القرآن، وقيل: المطر، روي عن ابن عباس وابن مسعود أنهما قالا: ليس عام بأكثر مطرا من عام ولكن الله يصرفه حيث يشاء، فما زيد لبعض نقص من غيرهم، وقيل: تصريفه تنويع الانتفاع به في الشرب والسقي والزراعات به والطهارات وسقى البساتين والغسل وشبهه ﴿ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ يعني: جحودا للقرآن وتكذيبا به، وقيل: هو قولهم مطرنا بنوء كذا وكذا. ﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا﴾ يعني: رسولا ينذرهم كما قسمنا المطر ليخف عليك أعباء النبوة، ولكنا لم نفعل بل جعلناك نذيرا للكل لترتفع درجتك فاشكر نعمة الله عليك. ﴿فلا تطع الكافرين﴾ يعني: فيما يدعونك إليه من اتباع آلهتهم (وجاهدهم به) يعني: بالقرآن، وقيل: بالسيف، وهذا فيه بعد، لأن السورة مكية نزلت قبل الأمر بالقتال (جهادا كبيرا) يعني: لا يخالطه فتور.
(50) و (51) و (52) قوله تعالى: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر ا لناس إلا كفورا. ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا. فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا﴾. فقوله تعالى: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ يعني: القرآن، وقيل: المطر، روي عن ابن عباس وابن مسعود أنهما قالا: ليس عام بأكثر مطرا من عام ولكن الله يصرفه حيث يشاء، فما زيد لبعض نقص من غيرهم، وقيل: تصريفه تنويع الانتفاع به في الشرب والسقي والزراعات به والطهارات وسقى البساتين والغسل وشبهه ﴿ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ يعني: جحودا للقرآن وتكذيبا به، وقيل: هو قولهم مطرنا بنوء كذا وكذا. ﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا﴾ يعني: رسولا ينذرهم كما قسمنا المطر ليخف عليك أعباء النبوة، ولكنا لم نفعل بل جعلناك نذيرا للكل لترتفع درجتك فاشكر نعمة الله عليك. ﴿فلا تطع الكافرين﴾ يعني: فيما يدعونك إليه من اتباع آلهتهم (وجاهدهم به) يعني: بالقرآن، وقيل: بالسيف، وهذا فيه بعد، لأن السورة مكية نزلت قبل الأمر بالقتال (جهادا كبيرا) يعني: لا يخالطه فتور.