وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ 73
[النمل: 73-75]
(73) و (74) و (75) قوله تعالى: ﴿وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون. وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون. وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين﴾. فيه تربية على أن الفضل من الله على الناس يوجب الشكر من الناس إلى الله. وفيه تربية بالترهيب من القول والعمل السيئ ومن النية السيئة من خلال التذكير بعلم الله المطلق الذي يشمل السر والعلن. فقوله تعالى: ﴿وإن ربك لذو فضل على الناس﴾ في تأخير العقوبة وإدرار الرزق ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾ فضله ونعمه. ﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم﴾ يعني: ما تخفي صدورهم (وما يعلنون) يعني: يظهرون في الأمور. ﴿وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين﴾ يعني: ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض، وقيل: الغائبة هنا جميع ما أخفى الله تعالى عن خلقه وغيبه عنهم، وقيل: ما من خصلة غائبة عن الخلق إلا والله عالم بها قد أثبتها في أم الكتاب عنده، فكيف يخفى عليه ما يسر هؤلاء وما يعلنون؟! وقيل: كل شيء هو مثبت في أم الكتاب يخرجه للأجل المؤجل له، فالذي يستعجلونه من العذاب له أجل مضروب لا يتأخر عنه ولا يتقدم عليه. والكتاب المبين هو اللوح المحفوظ، أثبت الله فيه ما أراد ليعلم بذلك من يشاء من ملائكته.
(73) و (74) و (75) قوله تعالى: ﴿وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون. وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون. وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين﴾. فيه تربية على أن الفضل من الله على الناس يوجب الشكر من الناس إلى الله. وفيه تربية بالترهيب من القول والعمل السيئ ومن النية السيئة من خلال التذكير بعلم الله المطلق الذي يشمل السر والعلن. فقوله تعالى: ﴿وإن ربك لذو فضل على الناس﴾ في تأخير العقوبة وإدرار الرزق ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾ فضله ونعمه. ﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم﴾ يعني: ما تخفي صدورهم (وما يعلنون) يعني: يظهرون في الأمور. ﴿وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين﴾ يعني: ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض، وقيل: الغائبة هنا جميع ما أخفى الله تعالى عن خلقه وغيبه عنهم، وقيل: ما من خصلة غائبة عن الخلق إلا والله عالم بها قد أثبتها في أم الكتاب عنده، فكيف يخفى عليه ما يسر هؤلاء وما يعلنون؟! وقيل: كل شيء هو مثبت في أم الكتاب يخرجه للأجل المؤجل له، فالذي يستعجلونه من العذاب له أجل مضروب لا يتأخر عنه ولا يتقدم عليه. والكتاب المبين هو اللوح المحفوظ، أثبت الله فيه ما أراد ليعلم بذلك من يشاء من ملائكته.