وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ 21
﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ [السجدة: 21]
(21) قوله تعالى: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾. فيه تربية بالترهيب من العقوبة الدنيوية سواء كانت كبيرة أم صغيرة من أجل ردع الكافرين عن كفرهم والظالمين عن ظلمهم والفاسقين عن فسقهم. فقوله تعالى: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى﴾ وهو مصائب الدنيا وأسقامها مما يبتلى به العبيد حتى يتوبوا ﴿دون العذاب الأكبر﴾ يعني: عذاب يوم القيامة (لعلهم يرجعون) يعني: يتوبون إلى الله. ومن حمل العذاب الأدنى على القتل قال: (لعلهم يرجعون) يعني: يرجع من بقي منهم.
(21) قوله تعالى: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾. فيه تربية بالترهيب من العقوبة الدنيوية سواء كانت كبيرة أم صغيرة من أجل ردع الكافرين عن كفرهم والظالمين عن ظلمهم والفاسقين عن فسقهم. فقوله تعالى: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى﴾ وهو مصائب الدنيا وأسقامها مما يبتلى به العبيد حتى يتوبوا ﴿دون العذاب الأكبر﴾ يعني: عذاب يوم القيامة (لعلهم يرجعون) يعني: يتوبون إلى الله. ومن حمل العذاب الأدنى على القتل قال: (لعلهم يرجعون) يعني: يرجع من بقي منهم.