قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ 48
[سبإ: 48-49]
(48) و (49) قوله تعالى: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب. قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾. فيه بيان لطبيعة المعركة بين المؤمنين والكافرين، فهي معركة الحق مع الباطل، وهي معركة الله مع الشيطان، وليست معركة من أجل الأرض أو المال أو السلطان أو التاريخ المشترك أو المصالح المشتركة. وفيه بشرى للمؤمنين بأن الحق منتصر لأنه الحق وبأن الباطل منهزم لأنه الباطل. فقوله تعالى: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق﴾ يعني: يبين الحجة ويظهرها، وقيل: بالوحي، وقيل: بالقرآن (علام الغيوب) والغيب: هو الأمر الذي غاب وخفي جدا. ﴿قل جاء الحق﴾ يعني: القرآن، وقيل: جاء صاحب الحق أي الكتاب الذي فيه البراهين والحجج ﴿وما يبدئ الباطل﴾ يعني: وما يخلق الشيطان شيئا (وما يعيد) يعني: في الخلق. ويجوز أن يكون استفهاما بمعنى: أي شيء، أي جاء الحق فأي شيء بقي للباطل حتى يبدئه أو يعيده.
(48) و (49) قوله تعالى: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب. قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾. فيه بيان لطبيعة المعركة بين المؤمنين والكافرين، فهي معركة الحق مع الباطل، وهي معركة الله مع الشيطان، وليست معركة من أجل الأرض أو المال أو السلطان أو التاريخ المشترك أو المصالح المشتركة. وفيه بشرى للمؤمنين بأن الحق منتصر لأنه الحق وبأن الباطل منهزم لأنه الباطل. فقوله تعالى: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق﴾ يعني: يبين الحجة ويظهرها، وقيل: بالوحي، وقيل: بالقرآن (علام الغيوب) والغيب: هو الأمر الذي غاب وخفي جدا. ﴿قل جاء الحق﴾ يعني: القرآن، وقيل: جاء صاحب الحق أي الكتاب الذي فيه البراهين والحجج ﴿وما يبدئ الباطل﴾ يعني: وما يخلق الشيطان شيئا (وما يعيد) يعني: في الخلق. ويجوز أن يكون استفهاما بمعنى: أي شيء، أي جاء الحق فأي شيء بقي للباطل حتى يبدئه أو يعيده.