إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّواْ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا 167
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرا﴾ [النساء: 167-169]
(1) يحذر الله تعالى اليهود خاصة والناس عامة من ثلاثة أمور: (أولها) الكفر بأيّ ركن من أركان الإيمان سواء بالله أم برسله أم بكتبه أم بملائكته. (وثانيها) الظلم، وهو وضع الشيء في غير موضعه والمراد هنا حمل الآخرين على غير شريعة الله أو البغي على الناس. (وثالثها) الصد عن سبيل الله, وإذا كان الكافر ضالا فإنّ من يصد الناس عن طريق الله فهو ضال مُضل, وقد وقع في الضلال البعيد المذكور في الآية , فمن يضل الناس يكون أشد الناس ضلالا لأنه يعتقد في نفسه أنه محق ويبذل جهده في حمل الناس على معتقده, وهذا ما نجده غالبا عند الفئات المنحرفة عن الدين.
(2) ويبين الله تعالى في هذه الآيات عقوبة من يقع في هذه الأمور وهي دخول النار والخلود فيها خلودا أبديا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدا﴾ وهذا من قبيل التربية بالعقوبة الأخروية.
(3) ونلمح في هذه الآيات أسلوب التهكم باستعماله كلمة الهداية بدل العقوبة: ﴿وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقا﴾ وهو أسلوب بلاغي وله أثره قي النفوس بردعها عن الضلالة.
(4) ومع أنّ هذه الآيات عامة إلا أنّ السياق يعطي اليهود خصوصية في هذا التحذير وهذا الوعيد وهذا التهكم، لأنهم كانوا يقولون: لن تمسنا النار إلا أياما معدودة, وكانوا يقولون: نحن أبناء الله وأحباؤه، وكانوا يقولون: لن يدخل الجنة إلا من كان هودا، فبينت هذه الآيات أنهم عبيد من عباد الله كسائر عباد الله, إن أحسنوا أثيبوا وإن أساؤوا عوقبوا.
(1) يحذر الله تعالى اليهود خاصة والناس عامة من ثلاثة أمور: (أولها) الكفر بأيّ ركن من أركان الإيمان سواء بالله أم برسله أم بكتبه أم بملائكته. (وثانيها) الظلم، وهو وضع الشيء في غير موضعه والمراد هنا حمل الآخرين على غير شريعة الله أو البغي على الناس. (وثالثها) الصد عن سبيل الله, وإذا كان الكافر ضالا فإنّ من يصد الناس عن طريق الله فهو ضال مُضل, وقد وقع في الضلال البعيد المذكور في الآية , فمن يضل الناس يكون أشد الناس ضلالا لأنه يعتقد في نفسه أنه محق ويبذل جهده في حمل الناس على معتقده, وهذا ما نجده غالبا عند الفئات المنحرفة عن الدين.
(2) ويبين الله تعالى في هذه الآيات عقوبة من يقع في هذه الأمور وهي دخول النار والخلود فيها خلودا أبديا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدا﴾ وهذا من قبيل التربية بالعقوبة الأخروية.
(3) ونلمح في هذه الآيات أسلوب التهكم باستعماله كلمة الهداية بدل العقوبة: ﴿وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقا﴾ وهو أسلوب بلاغي وله أثره قي النفوس بردعها عن الضلالة.
(4) ومع أنّ هذه الآيات عامة إلا أنّ السياق يعطي اليهود خصوصية في هذا التحذير وهذا الوعيد وهذا التهكم، لأنهم كانوا يقولون: لن تمسنا النار إلا أياما معدودة, وكانوا يقولون: نحن أبناء الله وأحباؤه، وكانوا يقولون: لن يدخل الجنة إلا من كان هودا، فبينت هذه الآيات أنهم عبيد من عباد الله كسائر عباد الله, إن أحسنوا أثيبوا وإن أساؤوا عوقبوا.