ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابࣰا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ 88
[النحل: 88]
(88) قوله تعالى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾. وفيه تربية على أن الكفار ليسوا سواء في النار والعذاب فالنار دركات كما الجنة درجات، والأتباع أشد عذابا من المتبوعين، والذين أضافوا إلى كفرهم الصد عن سبيل الله أو الفساد في الأرض بالعمل بمعصية الله يُزادون في العذاب. فقوله تعالى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب﴾ قال ابن مسعود: عقارب أنيابها كالنخل الطوال، وحيات مثل أعناق الإبل، فتلك الزيادة، وقيل: المعنى يخرجون من النار إلى الزمهرير فيبادرون من شدة برده إلى النار، وقيل: المعنى زدنا القادة عذابا فوق السفلة، فأحد العذابين على كفرهم والعذاب الآخر على صدهم ﴿بما كانوا يفسدون﴾ في الدنيا من الكفر والمعصية.
(88) قوله تعالى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾. وفيه تربية على أن الكفار ليسوا سواء في النار والعذاب فالنار دركات كما الجنة درجات، والأتباع أشد عذابا من المتبوعين، والذين أضافوا إلى كفرهم الصد عن سبيل الله أو الفساد في الأرض بالعمل بمعصية الله يُزادون في العذاب. فقوله تعالى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب﴾ قال ابن مسعود: عقارب أنيابها كالنخل الطوال، وحيات مثل أعناق الإبل، فتلك الزيادة، وقيل: المعنى يخرجون من النار إلى الزمهرير فيبادرون من شدة برده إلى النار، وقيل: المعنى زدنا القادة عذابا فوق السفلة، فأحد العذابين على كفرهم والعذاب الآخر على صدهم ﴿بما كانوا يفسدون﴾ في الدنيا من الكفر والمعصية.