۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادࣰاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 9
[فصلت: 9-10]
(9) و (10) قوله تعالى: ﴿قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين﴾. فيه بيان لعظم الكفر بالله مع ظهور الآيات الكونية الدالة على وجوده ووحدانيته: كخلق الأرض، وخلق الجبال، والرزق المقدر في الأرض والسماء. فقوله تعالى: ﴿قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين﴾ وهو استفهام معناه التوبيخ، أمره بتوبيخهم والتعجب من فعلهم، يعني: لم تكفرون بالله وهو خالق السموات والأرض؟! (في يومين) وهما الأحد والاثنين ﴿وتجعلون له أندادا﴾ يعني: أضدادا وشركاء ﴿ذلك رب العالمين﴾. وجعل فيها) يعني: في الأرض ﴿رواسي من فوقها﴾ يعني: الجبال (وبارك فيها) يعني: بما خلق فيها من المنافع ﴿وقدر فيها أقواتها﴾ يعني: أرزاق أهلها وما يصلح لمعايشهم من التجارات والأشجار والمنافع في كل بلدة ما لم يجعله في الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة والأسفار من بلد إلى بلد ﴿في أربعة أيام﴾ يعني: في تتمة أربعة أيام (سواء للسائلين) يعني: في أربعة أيام مستوية تامة، وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى: وقدر فيها أقواتها سواء للمحتاجين. وقال أهل المعاني: معنى (سواء للسائلين) ولغير السائلين، أي خلق الأرض وما فيها لمن سأل ولمن لم يسأل، ويعطي من سأل ومن لا يسأل.
(9) و (10) قوله تعالى: ﴿قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين﴾. فيه بيان لعظم الكفر بالله مع ظهور الآيات الكونية الدالة على وجوده ووحدانيته: كخلق الأرض، وخلق الجبال، والرزق المقدر في الأرض والسماء. فقوله تعالى: ﴿قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين﴾ وهو استفهام معناه التوبيخ، أمره بتوبيخهم والتعجب من فعلهم، يعني: لم تكفرون بالله وهو خالق السموات والأرض؟! (في يومين) وهما الأحد والاثنين ﴿وتجعلون له أندادا﴾ يعني: أضدادا وشركاء ﴿ذلك رب العالمين﴾. وجعل فيها) يعني: في الأرض ﴿رواسي من فوقها﴾ يعني: الجبال (وبارك فيها) يعني: بما خلق فيها من المنافع ﴿وقدر فيها أقواتها﴾ يعني: أرزاق أهلها وما يصلح لمعايشهم من التجارات والأشجار والمنافع في كل بلدة ما لم يجعله في الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة والأسفار من بلد إلى بلد ﴿في أربعة أيام﴾ يعني: في تتمة أربعة أيام (سواء للسائلين) يعني: في أربعة أيام مستوية تامة، وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى: وقدر فيها أقواتها سواء للمحتاجين. وقال أهل المعاني: معنى (سواء للسائلين) ولغير السائلين، أي خلق الأرض وما فيها لمن سأل ولمن لم يسأل، ويعطي من سأل ومن لا يسأل.