وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ 38
[الدخان: 38-39]
(38) و (39) قوله تعالى: ﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين. ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾. فيه تربية على الدليل القاطع في القول بالبعث والقيامة وهو خلق السماوات والأرض بالحق والقيام بأمرهما وتصريف أمورهما من حال إلى حال. وفيه بيان لبطلان التحكم على الله بطلب دليل محدد وإن كان طلب الدليل مشروعا في أصله، لأنهم لما طلبوا إحياء الموتى كدليل على القيامة أجابهم بأن الدليل على الإعادة هو البداية، فالبعث هو خلق ثان، والقادر على البداية قادر على الإعادة. فقوله تعالى: (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين) يعني: غافلين، وقيل: لاهين. ﴿ما خلقناهما إلا بالحق﴾ يعني: إلا لإقامة الحق وإظهاره من توحيد الله والتزام طاعته (ولكن أكثرهم) يعني: أكثر الناس (لا يعلمون) ذلك.
(38) و (39) قوله تعالى: ﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين. ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾. فيه تربية على الدليل القاطع في القول بالبعث والقيامة وهو خلق السماوات والأرض بالحق والقيام بأمرهما وتصريف أمورهما من حال إلى حال. وفيه بيان لبطلان التحكم على الله بطلب دليل محدد وإن كان طلب الدليل مشروعا في أصله، لأنهم لما طلبوا إحياء الموتى كدليل على القيامة أجابهم بأن الدليل على الإعادة هو البداية، فالبعث هو خلق ثان، والقادر على البداية قادر على الإعادة. فقوله تعالى: (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين) يعني: غافلين، وقيل: لاهين. ﴿ما خلقناهما إلا بالحق﴾ يعني: إلا لإقامة الحق وإظهاره من توحيد الله والتزام طاعته (ولكن أكثرهم) يعني: أكثر الناس (لا يعلمون) ذلك.