يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ 22
[الرحمن: 22-23]
(22) و (23) قوله تعالى: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان. فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾. فيه دلالة على عظيم قدرته وكريم نعمته حيث خلق للناس اللؤلؤ والمرجان لكي يتزينوا بهما وهما من الأحجار الكريمة والمواد النادرة والغالية الثمن. فقوله تعالى: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ يعني: يخرج لكم من الماء اللؤلؤ والمرجان كما يخرج من التراب الحب والعصف والريحان. قيل: قال: (منهما) وإنما يخرج من الملح لا العذب لأن العرب تجمع الجنسين ثم تخبر عن أحدهما، وقيل: يخرج اللؤلؤ من العذب، وقيل: إن العذب والملح قد يلتقيان، فيكون العذب كاللقاح للملح، فنسب إليهما كما ينسب الولد إلى الذكر والأنثى وإن ولدته الأنثى، فلا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والملح. وقيل: المرجان عظام اللؤلؤ وكباره واللؤلؤ صغاره، وقيل عكس ذلك: إن اللؤلؤ كبار اللؤلؤ والمرجان صغاره. قلت: والذي أثبتته الاكتشافات العلمية منذ عام (1962م) بعد تقدم علم الغوص في البحار أن اللؤلؤ هو الدر الأبيض وأن المرجان هو الخرز الأحمر وأن كل منهما يستخرج من المياه المالحة أو من المياه العذبة أو من التقائهما. ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ وقد تقدم.
(22) و (23) قوله تعالى: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان. فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾. فيه دلالة على عظيم قدرته وكريم نعمته حيث خلق للناس اللؤلؤ والمرجان لكي يتزينوا بهما وهما من الأحجار الكريمة والمواد النادرة والغالية الثمن. فقوله تعالى: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ يعني: يخرج لكم من الماء اللؤلؤ والمرجان كما يخرج من التراب الحب والعصف والريحان. قيل: قال: (منهما) وإنما يخرج من الملح لا العذب لأن العرب تجمع الجنسين ثم تخبر عن أحدهما، وقيل: يخرج اللؤلؤ من العذب، وقيل: إن العذب والملح قد يلتقيان، فيكون العذب كاللقاح للملح، فنسب إليهما كما ينسب الولد إلى الذكر والأنثى وإن ولدته الأنثى، فلا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والملح. وقيل: المرجان عظام اللؤلؤ وكباره واللؤلؤ صغاره، وقيل عكس ذلك: إن اللؤلؤ كبار اللؤلؤ والمرجان صغاره. قلت: والذي أثبتته الاكتشافات العلمية منذ عام (1962م) بعد تقدم علم الغوص في البحار أن اللؤلؤ هو الدر الأبيض وأن المرجان هو الخرز الأحمر وأن كل منهما يستخرج من المياه المالحة أو من المياه العذبة أو من التقائهما. ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ وقد تقدم.