وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ 54
﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِين﴾ [الأنعام: 54-55]
(1) قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيم﴾. دلت هذه الآية على أنّ من رحمته تعالى بالمؤمنين قبوله لتوبة من تاب وإن كان فاعلا لعظام الذنوب وكبارها، وقد أمر الله النبي صلى الله عليه وسلم أن يبشر المؤمنين بذلك وأن يعلمهم أنّ كل من عصى الله فهو جاهل، وهذا معنى (بجهالة)، فهي ليست مشتقة من الجهل بعدم العلم وإنما مشتقة من الجهل بمعنى الجاهلية والشهوة والنزق والطيش بإجماع مفسري الصحابة والتابعين على هذا التأويل.
(2) قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِين﴾. كما دلت هذه الآية على رحمته تعالى بالناس أجمعين وحرصه على هدايتهم حينما أنزل القرآن وفصّل فيه الآيات مرة بعد مرة كي تستبين سبيل الكافرين واضحة لا لبس فيها ولا غموض،ومتى استبانة سبيل المجرمين استبانة السبيل المقابلة لها وهي سبيل المؤمنين، ومتى استبان هذان السبيلان فلا يقع في الخطأ إلا من أراد الخطأ واختاره، وعندها: «لا يهلك على الله إلا هالك» (مسلم).
(1) قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيم﴾. دلت هذه الآية على أنّ من رحمته تعالى بالمؤمنين قبوله لتوبة من تاب وإن كان فاعلا لعظام الذنوب وكبارها، وقد أمر الله النبي صلى الله عليه وسلم أن يبشر المؤمنين بذلك وأن يعلمهم أنّ كل من عصى الله فهو جاهل، وهذا معنى (بجهالة)، فهي ليست مشتقة من الجهل بعدم العلم وإنما مشتقة من الجهل بمعنى الجاهلية والشهوة والنزق والطيش بإجماع مفسري الصحابة والتابعين على هذا التأويل.
(2) قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِين﴾. كما دلت هذه الآية على رحمته تعالى بالناس أجمعين وحرصه على هدايتهم حينما أنزل القرآن وفصّل فيه الآيات مرة بعد مرة كي تستبين سبيل الكافرين واضحة لا لبس فيها ولا غموض،ومتى استبانة سبيل المجرمين استبانة السبيل المقابلة لها وهي سبيل المؤمنين، ومتى استبان هذان السبيلان فلا يقع في الخطأ إلا من أراد الخطأ واختاره، وعندها: «لا يهلك على الله إلا هالك» (مسلم).