ثُمَّ إِنِّي دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارࣰا 8
[نوح: 8-9]
(8) و (9) قوله تعالى: ﴿ثم إني دعوتهم جهارا. ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا﴾. فيه تربية على أن مراتب الدعوة ثلاثة وهي: النصح في السر، ثم الجهر بالنصح، ثم الجمع بين الإعلان والإسرار، وذلك لأن بعض النفوس لا تستجيب لأي أمر في العلن. وفيه بيان أن نوحا عليه السلام لم يأل جهدا في دعوة قومه حرصا منه على هدايتهم. فقوله تعالى: ﴿ثم إني دعوتهم جهارا﴾ يعني: مظهرا لهم الدعوة ﴿ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا﴾ يعني: لم أبق مجهودا. وكل هذا من نوح عليه السلام مبالغة في الدعاء لهم، وتلطف في الاستدعاء.
(8) و (9) قوله تعالى: ﴿ثم إني دعوتهم جهارا. ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا﴾. فيه تربية على أن مراتب الدعوة ثلاثة وهي: النصح في السر، ثم الجهر بالنصح، ثم الجمع بين الإعلان والإسرار، وذلك لأن بعض النفوس لا تستجيب لأي أمر في العلن. وفيه بيان أن نوحا عليه السلام لم يأل جهدا في دعوة قومه حرصا منه على هدايتهم. فقوله تعالى: ﴿ثم إني دعوتهم جهارا﴾ يعني: مظهرا لهم الدعوة ﴿ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا﴾ يعني: لم أبق مجهودا. وكل هذا من نوح عليه السلام مبالغة في الدعاء لهم، وتلطف في الاستدعاء.