وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدࣰا 7
[الجن: 7-10]
(7) و (8) و (9) و (10) قوله تعالى: ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا. وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا. وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا. وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا﴾. فيه دلالة على أن من الجن من لا يعتقد بالبعث وهو مذهب مشركي العرب وغيرهم من الإنس، وهذا يدل أيضا على أن في الجن نحل وملل وفرق كما في الإنس. وفيه تربية على عنايته تعالى بالوحي حيث منع الجن من الاستماع إلى أخبار السماء بمجرد بدء عملية الوحي كي لا يختلط الوحي بأكاذيب الشياطين الذين كانوا يسترقون السمع فيخلطون الأكاذيب بالسمع وينقلون ذلك إلى أعوانهم من الإنس. ومن عنايته تعالى بالوحي أن لا يشوبه شائبة من أكاذيب الشياطين أن جعل الشهب تنقض على من يحاول الاستماع إلى أخبار السماء. وأن ذلك من الخير الذي أراده الله بأهل الأرض ردا على تساؤل الجن عن ذلك، حيث لم يدروا ما هو المقصود من منع استراق السمع. فقوله تعالى: ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا﴾ هذا من قول الله تعالى للإنس، ومعناه: إن الجن ظنوا أن لن يبعث الله الخلق كما ظننتم، وقيل: ظنت الجن كما ظنت الإنس أن لن يبعث الله رسولا إلى خلقه. ﴿وأنا لمسنا السماء﴾ هذا من قول الجن، ومعناه: طلبنا خبر السماء كما جرت عادتنا (فوجدناها قد ملئت حرسا شديدا) من الملائكة الحفظة (وشهبا) جمع شهاب، وهو انقضاض الكواكب المحرقة لهم عند استراق السمع. ﴿وأنا كنا نقعد منها﴾ يعني: من السماء (مقاعد للسمع) يعني: مواضع يقعد في مثلها لاستماع الأخبار من السماء ﴿فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ يعني: حرسها الله تعالى حين بعث رسوله بالشهب المحرقة. ﴿وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض﴾ يعني: بهذا الحرس الذي حرست به السماء ﴿أم أراد بهم ربهم رشدا﴾ يعني: خيرا.
(7) و (8) و (9) و (10) قوله تعالى: ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا. وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا. وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا. وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا﴾. فيه دلالة على أن من الجن من لا يعتقد بالبعث وهو مذهب مشركي العرب وغيرهم من الإنس، وهذا يدل أيضا على أن في الجن نحل وملل وفرق كما في الإنس. وفيه تربية على عنايته تعالى بالوحي حيث منع الجن من الاستماع إلى أخبار السماء بمجرد بدء عملية الوحي كي لا يختلط الوحي بأكاذيب الشياطين الذين كانوا يسترقون السمع فيخلطون الأكاذيب بالسمع وينقلون ذلك إلى أعوانهم من الإنس. ومن عنايته تعالى بالوحي أن لا يشوبه شائبة من أكاذيب الشياطين أن جعل الشهب تنقض على من يحاول الاستماع إلى أخبار السماء. وأن ذلك من الخير الذي أراده الله بأهل الأرض ردا على تساؤل الجن عن ذلك، حيث لم يدروا ما هو المقصود من منع استراق السمع. فقوله تعالى: ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا﴾ هذا من قول الله تعالى للإنس، ومعناه: إن الجن ظنوا أن لن يبعث الله الخلق كما ظننتم، وقيل: ظنت الجن كما ظنت الإنس أن لن يبعث الله رسولا إلى خلقه. ﴿وأنا لمسنا السماء﴾ هذا من قول الجن، ومعناه: طلبنا خبر السماء كما جرت عادتنا (فوجدناها قد ملئت حرسا شديدا) من الملائكة الحفظة (وشهبا) جمع شهاب، وهو انقضاض الكواكب المحرقة لهم عند استراق السمع. ﴿وأنا كنا نقعد منها﴾ يعني: من السماء (مقاعد للسمع) يعني: مواضع يقعد في مثلها لاستماع الأخبار من السماء ﴿فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ يعني: حرسها الله تعالى حين بعث رسوله بالشهب المحرقة. ﴿وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض﴾ يعني: بهذا الحرس الذي حرست به السماء ﴿أم أراد بهم ربهم رشدا﴾ يعني: خيرا.