ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةࣲۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةࣱ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةࣱ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 2
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾
قرأ ابن كثير وحده ﴿رَأَفَةٌ﴾ مفتوحة الهمزة، وفي الحديد ﴿رَأْفَةٌ﴾ ساكنة وقرأ الباقون رَأْفَةٌ ساكنة الهمزة في السورتين، إلا أن أبا عمرو يطرحها وأمثالَها إذا أدرج القراءة في الصلاة على ما روي عنه.
قال أبو منصور: هما لغتان ﴿الرَّأْفَةٌ﴾ و ﴿الرَّآفَةٌ﴾ بوزن الرَّعْفَة والرَّعَافَة، ومثله: الكأبةُ والكآبة، والسأمة والسآمة - وكأنَّ الرأفة مرة واحدة، والرآفة مصدر كقولك ضَؤلَ ضآلة.
قرأ ابن كثير وحده ﴿رَأَفَةٌ﴾ مفتوحة الهمزة، وفي الحديد ﴿رَأْفَةٌ﴾ ساكنة وقرأ الباقون رَأْفَةٌ ساكنة الهمزة في السورتين، إلا أن أبا عمرو يطرحها وأمثالَها إذا أدرج القراءة في الصلاة على ما روي عنه.
قال أبو منصور: هما لغتان ﴿الرَّأْفَةٌ﴾ و ﴿الرَّآفَةٌ﴾ بوزن الرَّعْفَة والرَّعَافَة، ومثله: الكأبةُ والكآبة، والسأمة والسآمة - وكأنَّ الرأفة مرة واحدة، والرآفة مصدر كقولك ضَؤلَ ضآلة.