ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةࣲۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةࣱ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةࣱ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 2
«الدين» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الدين» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحدود.
والتاسع: الحدود. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾.
«الطائفة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الطائفة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: ثلاثة.
والرابع: ثلاثة. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، قاله: الزهري.
«العذاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العذاب» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحد في الزنى.
أحدها: الحد في الزنى. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾، وفي النور: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وفيها: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الدين» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحدود.
والتاسع: الحدود. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾.
«الطائفة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الطائفة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: ثلاثة.
والرابع: ثلاثة. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، قاله: الزهري.
«العذاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العذاب» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحد في الزنى.
أحدها: الحد في الزنى. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾، وفي النور: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وفيها: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ﴾.