ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ 7
سورة انْفَطَرَتْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله جلَّ وعزَّ: ﴿فَعَدَلَكَ﴾.
قرأ عاصم وحمزة والكسائي " فَعَدَلَكَ " مخففة.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب " فَعَدَّلَكَ " مشددة.
قال أبو منصور: من قرأ ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بالتخفيف جعل فيِ بمعنى (إلَى)
كأنه قال: ﴿عَدَلَكَ﴾ إلى أي صُورَةٍ شاءَ أن يُرَكبك فيها فرَكَبك.
وهذا قول الفرّاء.
وقال غيره: ﴿فَعَدَلَكَ﴾، أي: سَواك.
يقال: عَدَلْتُ القِدْح فاعْتدَل، إذا قومْتَه فاستقام.
ومنه قول الشاعرْ وعَدَلْنا مَيْلَ بَدْرٍ فاعْتَدَل ومن قرأ ﴿فَعَدَّلَكَ﴾ معناه: قَوَّمَكَ تقْويما حَسَنًا.
وتكون (ما) صلة، كأنه قال: سوَّاك فعدَّلَك.
ثم ابتدأ فقال: في أي صورة شاء أن يُرَكبَك رَكبَكَ، إما طويلاً، وإما قصيرًا، وإما مُسْتَحْسَنًا، وإما غير ذلك.
ويجوز أن يكون (ما) بمعنى الشرط والجزاء.
فيكون المعنى: في أي صورة ما يشاء أن يركبَكَ فيها رَكَّبَك.
ويكون (شاء) بمعنى: يشاء.
قوله جلَّ وعزَّ: ﴿فَعَدَلَكَ﴾.
قرأ عاصم وحمزة والكسائي " فَعَدَلَكَ " مخففة.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب " فَعَدَّلَكَ " مشددة.
قال أبو منصور: من قرأ ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بالتخفيف جعل فيِ بمعنى (إلَى)
كأنه قال: ﴿عَدَلَكَ﴾ إلى أي صُورَةٍ شاءَ أن يُرَكبك فيها فرَكَبك.
وهذا قول الفرّاء.
وقال غيره: ﴿فَعَدَلَكَ﴾، أي: سَواك.
يقال: عَدَلْتُ القِدْح فاعْتدَل، إذا قومْتَه فاستقام.
ومنه قول الشاعرْ وعَدَلْنا مَيْلَ بَدْرٍ فاعْتَدَل ومن قرأ ﴿فَعَدَّلَكَ﴾ معناه: قَوَّمَكَ تقْويما حَسَنًا.
وتكون (ما) صلة، كأنه قال: سوَّاك فعدَّلَك.
ثم ابتدأ فقال: في أي صورة شاء أن يُرَكبَك رَكبَكَ، إما طويلاً، وإما قصيرًا، وإما مُسْتَحْسَنًا، وإما غير ذلك.
ويجوز أن يكون (ما) بمعنى الشرط والجزاء.
فيكون المعنى: في أي صورة ما يشاء أن يركبَكَ فيها رَكَّبَك.
ويكون (شاء) بمعنى: يشاء.