قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجࣲۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرࣰا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ 27
﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ﴾ (سه) التي أنكحها إياه منهما هي صفوريا وهي أهله التي قال فيها:
إذ ﴿قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾.
(سي) وقال وهب بن منبه: التي زوّجه هي الكبرى وهي ليا والله أعلم.
إذ ﴿قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾.
(سي) وقال وهب بن منبه: التي زوّجه هي الكبرى وهي ليا والله أعلم.