يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱ 101
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ...﴾ الآية.
(عس): نزلت في عبد الله بن حذافة السهمي، حين خطب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الناس وقال: سلوني، فقال عبد الله بن حذافة: من أبي. قال: أبوك «حذافة». فنزلت الآية. وقع في «صحيح مسلم».
وقيل: إنها نزلت في عكاشة بن محصن حين سأل عن الحج ألعامنا هذا؟ أم للأبد؟.
وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها﴾ قيل: إن الهاء عائدة على ال «أشياء» المتقدمة. وقيل: لا يصح أن تعود عليها لأنه قد نهى عن السؤال عن تلك الأشياء.
وفي قوله ﴿وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها﴾ [إبانة] لها، فهي عائدة على هذا على أشياء أخر، لم يتقدم لها ذكر، لكن تفهم من قوة الكلام، كقوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ يريد الأرض، ولم يتقدم لها ذكر، وهو في القرآن كثير.
فكأنه قال: «وإن تسألوا عن أشياء أخر أبيح لكم السؤال عنها تبد لكم، وقوله: ﴿قَدْ سَأَلَهَا﴾ الهاء أيضا عائدة على غير الأشياء المتقدمة لقوة الكلام، بدليل أن هذا الفعل معدى بنفسه، والأول ب «عن» وإنما هذه الآية كناية عما سأل قوم موسى من الآيات وقوم عيسى ثم كفروا. فمعنى السؤال الأول والثاني:
الاستفهام عن الشيء، ومعنى الثالث: طلب الشيء، والله أعلم.
(عس): نزلت في عبد الله بن حذافة السهمي، حين خطب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الناس وقال: سلوني، فقال عبد الله بن حذافة: من أبي. قال: أبوك «حذافة». فنزلت الآية. وقع في «صحيح مسلم».
وقيل: إنها نزلت في عكاشة بن محصن حين سأل عن الحج ألعامنا هذا؟ أم للأبد؟.
وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها﴾ قيل: إن الهاء عائدة على ال «أشياء» المتقدمة. وقيل: لا يصح أن تعود عليها لأنه قد نهى عن السؤال عن تلك الأشياء.
وفي قوله ﴿وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها﴾ [إبانة] لها، فهي عائدة على هذا على أشياء أخر، لم يتقدم لها ذكر، لكن تفهم من قوة الكلام، كقوله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ يريد الأرض، ولم يتقدم لها ذكر، وهو في القرآن كثير.
فكأنه قال: «وإن تسألوا عن أشياء أخر أبيح لكم السؤال عنها تبد لكم، وقوله: ﴿قَدْ سَأَلَهَا﴾ الهاء أيضا عائدة على غير الأشياء المتقدمة لقوة الكلام، بدليل أن هذا الفعل معدى بنفسه، والأول ب «عن» وإنما هذه الآية كناية عما سأل قوم موسى من الآيات وقوم عيسى ثم كفروا. فمعنى السؤال الأول والثاني:
الاستفهام عن الشيء، ومعنى الثالث: طلب الشيء، والله أعلم.