إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ 19
﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾
قرأ الكسائي ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ بفتح الألف وحجته قوله قبله ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ وقد أجمعوا على فتح أنه فجعل الشهادة واقعة عليه كأنه قال شهد الله أنه وشهد الله أن الدين عند الله الإسلام
وقرأ الباقون ﴿إن الدين﴾ بكسر الألف على الاستئناف
قرأ الكسائي ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ بفتح الألف وحجته قوله قبله ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ وقد أجمعوا على فتح أنه فجعل الشهادة واقعة عليه كأنه قال شهد الله أنه وشهد الله أن الدين عند الله الإسلام
وقرأ الباقون ﴿إن الدين﴾ بكسر الألف على الاستئناف