إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ 19
«الإسلام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإسلام» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: اسم للدين الذي تدين به.
أحدها: اسم للدين الذي تدين به. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، وفي الحج: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ﴾.
«العلم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العلم» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الرسول.
والسادس: الرسول. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾
ذكر أهل الوجوه أن «الإسلام» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: اسم للدين الذي تدين به.
أحدها: اسم للدين الذي تدين به. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، وفي الحج: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ﴾.
«العلم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العلم» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الرسول.
والسادس: الرسول. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾