فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرࣱۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلٌ 12
﴿إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ﴾ [12] حسن. ومثله: ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ [24]. ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [25] كان أبو جعفر وأبو عمرو والكسائي يقرؤون: ﴿إِنِّي لَكُمْ﴾ بفتح الألف، وكان شيبة ونافع وعاصم وحمزة يقرؤون: ﴿إِنِّي لَكُمْ﴾ بكسر الألف؛ فمن قرأ: ﴿إِنِّي﴾ بالفتح لم يقف على ﴿قَوْمِهِ﴾ لأن الإرسال «عامل» في «أن». ومن قرأ: ﴿إِنِّي﴾ بالكسر وقف على ﴿قَوْمِهِ﴾ وابتدأ ﴿إِنِّي﴾ بالكسر.