ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ 285
﴿بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [285] حسن. وقوله: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ من قرأ: ﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ بالنون حسن له أن يقف على (ملائكته وكتبه ورسله) ثم يبتديء: ﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ على معنى «يقولون: لا نفرق» وهي قراءة نافع وعاصم وأبي عمرو وحمزة والكسائي. وقرأ يحيى بن يعمر وسعيد بن جبير وأبو زرعة بن عمرو بن جرير: ﴿لا يفرق بين أحد من رسله﴾ فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على ﴿وَرُسُلِهِ﴾ لأن ﴿لا يفرق﴾ لـ «الرسول»، صلى الله عليه وسلم، و «المؤمنون» وهو متصل بالكلام الذي قبله راجع إلى ﴿كُلِّ﴾. والوقف على ﴿مِّن رُّسُلِهِ﴾ حسن. وكذلك ﴿وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [286]، ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾، ﴿مِن قَبْلِنَا﴾، ﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾، ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾.