ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ 285
والتمام ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾، قال الأخفش: وأما قوله جل وعز لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فالتمام فيه ﴿وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ وهو مذهب محمد بن جرير لأنه قال التقدير: وقولوا