يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنࣰا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذࣰا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ 106
﴿حِينَ الْوَصِيَّةِ﴾ [106] وقف غير تام لأن قوله: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ﴾ مرفوعان بمعنى «الشهادة» كأنه قال: ﴿ليشهدكم اثنان ذوا عدل﴾. وقال الأخفش: الاثنان خبر الشهادة، كأنه قال: «شهادة بينكم بشهادة اثنين»، فحذفت الشهادة الثانية وأقيم «الاثنان» مقامهما كما قال: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا﴾ [يوسف: 82]، ﴿فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ وقف تام. ﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ﴾ وقف حسن غير تام لأن قوله: ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ متعلق بـ ﴿تَحْبِسُونَهُمَا﴾ كأنه قال: «إن ارتبتم حبستموهما»، ﴿مِن بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ وقف غير تام لأن قوله ﴿فَيُقْسِمَانِ﴾ نسق على ﴿تَحْبِسُونَهُمَا﴾،