وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ 24
﴿هَمَّتْ بِهِ﴾ ق (قيل بالوقف). قد قيل على ظن أن يجعل ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾ معلقًا بلولا، وهو فاسد، فإن لولا لا يتعلق بما قبلها البتة، بل جوابها يكون بعدها منطوقًا أو محذوفًا، وهاهنا محذوف، تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لحقق [ما هم به، والوقف إذا على ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾ ج (جائز). ﴿بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ ط (مطلق) ]. ﴿وَالْفَحْشَاءَ﴾ ط (مطلق).