وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعࣰا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ 163
﴿حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾ م (لازم). لأنه لو وصل صار ﴿إِذْ﴾ ظرفًا لقوله. ﴿وَاسْأَلْهُمْ﴾، وهذا محال. ﴿لَا يَسْبِتُونَ﴾ لا (لا يوقف عليه). لأن العامل في الظرف ﴿لَا تَأْتِيهِمْ﴾، أي: لا تأتيهم الحيتان يوم لا يسبتون. ﴿لَا تَأْتِيهِمْ﴾ ج (جائز). لاحتمال تعلق ﴿كَذَٰلِكَ﴾ به، أي: يوم لا يسبتون لا تأتيهم إتيانا كإتيانها يوم السبت، والأصح أن ﴿كَذَٰلِكَ﴾ صفة مصدر بعده محذوف، أي: نبلوهم بلاء كذلك، فالوقف على ﴿كَذَٰلِكَ﴾ جائز أيضًا.