وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعࣰا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ 163
قوله ﴿إِذْ يَعْدُونَ﴾ العامل في إذ سل تقديره سلهم عن وقت عدوهم في السبت
قوله ﴿شرعا﴾ نصب على الحال من الحيتان وأفصح اللغات أن تنصب الظرف مع السبت والجمعة فتقول اليوم السبت واليوم الجمعة فتنصب اليوم على الظرف لأن السبت والجمعة فيهما معنى الفعل لأن السبت بمعنى الراحة والجمعة بمعنى الاجتماع فتنصب اليوم على الظرف وترفع مع سائر الأيام فنقول اليوم الأحد واليوم الأربعاء لأنه لا معنى فعل فيهما فالابتداء هو الخبر فترفعهما
قوله ﴿شرعا﴾ نصب على الحال من الحيتان وأفصح اللغات أن تنصب الظرف مع السبت والجمعة فتقول اليوم السبت واليوم الجمعة فتنصب اليوم على الظرف لأن السبت والجمعة فيهما معنى الفعل لأن السبت بمعنى الراحة والجمعة بمعنى الاجتماع فتنصب اليوم على الظرف وترفع مع سائر الأيام فنقول اليوم الأحد واليوم الأربعاء لأنه لا معنى فعل فيهما فالابتداء هو الخبر فترفعهما