وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعࣰا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ 163
«الحضور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحضور» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: المجاورة.
والخامس: المجاورة، ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾.
«القرية» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القرية» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: أيلة.
والثاني: أيلة. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحضور» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: المجاورة.
والخامس: المجاورة، ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾.
«القرية» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القرية» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: أيلة.
والثاني: أيلة. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾.