مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ 154
مسألة: قوله تعالى في قصة صالح عليه السلام: ﴿مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ وفى قصة شعيب عليه السلام: ﴿وَمَا أَنتَ﴾
بزيادة الواو.
جوابه: أن قولهم لصالح ﴿مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ هو بدل من قولهم: ﴿إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾
فلم يغلظوا له، ولا اقترحوا عليه آية وقوم شعيب في خطابهم غلظ عليه وشطط، واقتراح ما اشتهوه من الآيات، فقولهم: (وما) جملة ثانية معطوفة على ما قبلها، فعابوه بأنه من المسحرين، وبأنه بشر مثلهم، وأنه من الكاذبين، واقترحوا الآية عليه، فناسب كلام صالح أوله، وأول كلام قوم شعيب وآخره.
بزيادة الواو.
جوابه: أن قولهم لصالح ﴿مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ هو بدل من قولهم: ﴿إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾
فلم يغلظوا له، ولا اقترحوا عليه آية وقوم شعيب في خطابهم غلظ عليه وشطط، واقتراح ما اشتهوه من الآيات، فقولهم: (وما) جملة ثانية معطوفة على ما قبلها، فعابوه بأنه من المسحرين، وبأنه بشر مثلهم، وأنه من الكاذبين، واقترحوا الآية عليه، فناسب كلام صالح أوله، وأول كلام قوم شعيب وآخره.