كُلُّ نَفۡسࣲ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ 185
قوله ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ﴾ ما كافة لإن عن العمل ولا يحسن أن تكون ما بمعنى الذي لأنه يلزم رفع أجوركم ولم يقرأ به أحد لأنه يصير التقدير وإن الذي توفونه أجوركم كما تقول أن الذي أكرمته عمرو وأيضا فإنك تفرق بين الصلة والموصول بخبر الابتداء