وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءࣲ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءࣲ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ 52
قوله ﴿بالغداة﴾ إنما دخلت الألف واللام على غداة لأنها نكرة وأكثر العرب يجعل غدوة معرفة فلا ينونها وكلهم يجعل غداة نكرة فينونها ومنهم من يجعل غدوة نكرة وهم الأقل
قوله ﴿مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ الأولى للتبعيض والثانية زائدة وشيء في موضع رفع اسم ما ومثله وما من حسابك عليهم من شيء
قوله ﴿فتطردهم﴾ نصب لأنه جواب النفي وفتكون جواب النهي في قوله ولا تطرد الذين
قوله ﴿مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ الأولى للتبعيض والثانية زائدة وشيء في موضع رفع اسم ما ومثله وما من حسابك عليهم من شيء
قوله ﴿فتطردهم﴾ نصب لأنه جواب النفي وفتكون جواب النهي في قوله ولا تطرد الذين