وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءࣲ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءࣲ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ 52
﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ قطع صالح. قال يعقوب: ومن الوقف ﴿مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ﴾ فهذا الوقف التام لأنه مقدم ومؤخر، قال أبو جعفر: هو مقدم ومؤخر كما قال، ولذلك وجب أن يكون التمام ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ لأن (فتكون) جواب النهي والتقدير: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي فتكون من الظالمين، ﴿وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ﴾ فلا يتم الكلام حتى يأتي بجواب النهي لأنه كالمعطوف على معناه