لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدࣰاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالࣱ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ 108
﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ﴾: أخرج مسلم، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: أنه المسجد النبوي.
وأخرجه أحمد، عن أبي بن كعب، وسهل بن سعد، مرفوعا.
وأخرجه ابن جرير، عن ابن عمر وزيد بن ثابت، وأبي سعيد، موقوفا.
وأخرج عن ابن عباس: أنه مسجد قباء.
﴿فه رجالا يحبون أن يتطهروا﴾: هم بنو عمرو بن عوف من الأنصار، منهم عويمر بن ساعدة.
قال ابن جرير: لم يبلغنا أنه سمي منهم غيره.
وأخرجه أحمد، عن أبي بن كعب، وسهل بن سعد، مرفوعا.
وأخرجه ابن جرير، عن ابن عمر وزيد بن ثابت، وأبي سعيد، موقوفا.
وأخرج عن ابن عباس: أنه مسجد قباء.
﴿فه رجالا يحبون أن يتطهروا﴾: هم بنو عمرو بن عوف من الأنصار، منهم عويمر بن ساعدة.
قال ابن جرير: لم يبلغنا أنه سمي منهم غيره.