لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدࣰاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالࣱ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ 108
«الرجال» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرجال» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: أهل قباء.
والرابع: أهل قباء. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا﴾.
«الطهارة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الطهارة» في القرآن على ثلاثة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الاستنجاء بالماء.
والثالث: الاستنجاء بالماء. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا﴾، ونزلت في أهل قباء وكانوا يستعملون الماء في الاستنجاء.
«المسجد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المسجد» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والثالث: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ﴾، وقيل هو مسجد قباء.
ذكر أهل الوجوه أن «الرجال» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: أهل قباء.
والرابع: أهل قباء. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا﴾.
«الطهارة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الطهارة» في القرآن على ثلاثة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الاستنجاء بالماء.
والثالث: الاستنجاء بالماء. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا﴾، ونزلت في أهل قباء وكانوا يستعملون الماء في الاستنجاء.
«المسجد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المسجد» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والثالث: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ﴾، وقيل هو مسجد قباء.