أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ 29
﴿ٱلسَّبِيلَ﴾: أي: الطَّريقَ على المارَّةِ والمسافِرِينَ، بأخْذِ أمْوالِهِم، أو قَتْلِهِم، أو إكْراهِهِم على الفاحِشَةِ.
﴿فِي نَادِيكُمُ﴾: في مَجْلِسِكُم.
﴿ٱلۡمُنكَرَ﴾: وهو كلُّ فِعْلٍ يُنكِره الشَّرْعُ أو العقْلُ كالسُّخْرِيَةِ مِنَ النّاسِ وحَذْفِ المارّةِ.
﴿فِي نَادِيكُمُ﴾: في مَجْلِسِكُم.
﴿ٱلۡمُنكَرَ﴾: وهو كلُّ فِعْلٍ يُنكِره الشَّرْعُ أو العقْلُ كالسُّخْرِيَةِ مِنَ النّاسِ وحَذْفِ المارّةِ.